لعبه متجر الحلويات
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 2018-05-07, 03:53 PM
رمش إلغلا
::طالب(ة) مميز(ة)::
الصورة الرمزية رمش إلغلا


المشاركات
172

+التقييم
2

تاريخ التسجيل
Apr 2017

الإقامة
ولاية الشلف - الجزائر

الجنس
أنثى

رقم العضوية
6796
رمش إلغلا
متواجد الان
 
Distinctive لعبه متجر الحلويات

لعبه متجر الحلويات



تم بنجاح إطلاق لعبة (متجر الحلويات) المسلية وهي لعبة للشباب والبنات تقوم على محاكاة صنع وبيع الحلوى والكعك والمعجنات، بحيث يقوم اللاعب بإدارة وتشغيل متجر الحلويات الخاص به، ويقوم بصنع الحلويات بكافة أنواعها لكي تلبي أذواق جميع الزبائن، اللعبة بسيطة وسهلة الاستخدام، ورسوماتها بديعة! اللعبة يوجد بها قائمة المتصدرين وغرفة تجارية ومباريات التحدي وغيرها من الأساليب التفاعلية بين اللاعبين، وهناك فعاليات تسمح للاعبين بأن يتحدوا معاً ويقضوا أوقاتاً مسلية ليزدهروا ويتصدروا اللعبة سوياً.




في اللعبة، يمكن للاعب أو اللاعبة صنع الكعك والحلوى، وترقية المكونات، وبعد صنع الكعك يمكن وضعه على رفوف المتجر ليشتريها الزبائن.
وبعد تحصيل الأموال من خلال عملية البيع يمكن للاعب استخدامها في شراء مكونات أخرى أو ترقية المكونات الحالية، أو تعيين موظفين جدد، أو تدريب الموظفين الحاليين والترويج لمتجره.
يمكن للاعب أثناء اللعب الاشتراك في مباراة تحدي والتصدر في قائمة المبيعات الأكثر انتشاراً. كما يمكن للاعبين أيضاً تزيين المحل وفقاً لتفضيلاتهم الخاصة وإلباس متجرهم الخاص مظهر فريد من نوعه.




مرحباً بكم إلى عالم الحلويات والأعمال التجارية!!


رابط تنزيل اللعبة للآندرويد:
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.tzbj.cakeshop



صفحة اللعبة على الفيسبوك:

http://t.cn/RucOOJb

حساب اللعبة على تويتر:
https://twitter.com/SweetShopGame

مجموعة الواتس آب:
https://chat.whatsapp.com/7fl4QUbqGl51hT4hqMYFdq



مساحة إعلانية :

  إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

لعبه متجر الحلويات


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع




الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +1 الساعة الآن 08:07 AM
إدارة منتديات طلاب الجزائر غير مسؤولة عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي إدارة منتديات طلاب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)