TvQuran

العودة   منتديات طلاب الجزائر > منتدى شؤون حواء > قسم براعم الأطفال
قسم براعم الأطفال كل مايتعلق بتربية الطفل واحتياجاته واهتماماته وألعابه دون سن العاشرة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-01-11, 12:05 AM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
المتفائلة
مشرفة عامة
 
الصورة الرمزية المتفائلة
إحصائية الطالب







  المتفائلة طالب متميز

المتفائلة غير متواجد حالياً

 


افتراضي رد: هذا نبيك يا ولدي


أحد الأحفاد : جدي .. هل حدثت حالات خيانة في عهد الرسول صلى الله عليه و سلم .. يعني هل كان هناك أناس غير مؤتمنين ، ونبههم الرسول إلى ذلك ؟
الجد : نعم يا حفيدي .. كان النبي يمشي مرة في السوق ، فرأى امرأة تبيع طعاماً .. كان منظر الطعام من الخارج حسناً .. ولكن حين وضع النبي يده في هذا الطعام وجده مبتلاً ، لأن المطر نزل عليه .. والطعام المبتل ثمنه أرخص من الطعام الجاف ..

سأل النبي المرأة التي تبيع الطعام .. لماذا تعرض أجود ما عندها بالخارج ، وتخفي الطعام الرديء.. فسكتت المرأة ولم ترد على النبي . فقال كلمات تعتبر قاعدة في أمانة البيع والشراء :
" من غشنا فليس منا "

فالرسول يعلمنا إذا كنا تجاراً ألا نعرض السلع الجيدة ،ونخفي الرديئة، ونبيع الجيد والرديئ بثمن واحد..لأن في هذا عدم أمانة .. بل فيه خيانة ..







رد مع اقتباس
قديم 2013-01-11, 12:06 AM رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
المتفائلة
مشرفة عامة
 
الصورة الرمزية المتفائلة
إحصائية الطالب







  المتفائلة طالب متميز

المتفائلة غير متواجد حالياً

 


افتراضي رد: هذا نبيك يا ولدي


وحكاية أخرى يا أحفادي تتعلق بسلامة الوطن ..

فكلنا نحب الوطن ، ونحب أرضنا، وندافع عن بلدنا إذا حاول أحد ان يعتدي عليه .. فإذا جاء مواطن وأفشى سراً من أسرار بلدنا لعدونا ..كأن عرّفه عدد الجيش، أو مكان الأسلحة ، أو خططنا العسكرية في الدفاع والهجوم ..


إذا فعل مواطن ذلك فإنه يتهم بالخيانة العظمى ..

أتعرفون يا أحفادي لماذا سميت بالخيانة العظمى .. لأن حفظ أسرار الدولة أمانة عظمى ..

كل منكم لا بد أن يكون أميناً على أسرار بلده ، وأسرار أمته ، وأسرار أسرته،وأسرار جيرانه .. أي يكون أميناً على كل الأسرار التي يعرفها ، لأن إفشاء الأسرار يجلب عليه العداوة .. ويجعله معرضاً للهلاك .
أما حكاية الخيانة العسكرية التي حدثت في عهد النبي فقد كانت قبل فتح مكة بقليل ..

كان النبي تشاور مع أصحابه في خطة الفتح .. وجهز الجيش الذي سيقوم بعملية الفتح .. وعلم حاطب بن أبي بلتعة ، وهو أحد أصحاب النبي ، بالخطة، وكان له ولد وأهل بمكة ، ولك يكن هناك من يحميهم ، فأراد أن يتقرب إلى قريش ، لكي يحموا ولده و أهله ..

كتب حاطب كتاباً شرح فيه خطة الفتح ، وأعطاه امرأة اسمها " سارة " وأمرها بأن تعطي قريشاً هذا الكتاب ..

طبعاً يا أحفادي هذه خيانة عظمى ، فحاطب يريد إفشاء أسرار الجيش .. وإفشاؤها قد يصيب المسلمسن بكارثة .. لأن قريشاً لو علمت بخطة الفتح ، فربما تستعد للحرب . وأنتم تعلمون خسائر الحرب في الرجال و الأموال و الأرض .







رد مع اقتباس
قديم 2013-01-11, 12:06 AM رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
المتفائلة
مشرفة عامة
 
الصورة الرمزية المتفائلة
إحصائية الطالب







  المتفائلة طالب متميز

المتفائلة غير متواجد حالياً

 


افتراضي رد: هذا نبيك يا ولدي


النبي يريد فتح مكة بدون إراقة دماء ، ولذلك قرر أن يفاجئ قريشاً ، فتستسلم بدون قتال .. ولذلك حين نزل عليه الوحي يكشف له عمّا فعل حاطب ، أرسل على الفور علي بن أبي طالب و الزبير بن العوام في طلب المرأة التي تحمل الكتاب ..

كانت المرأة قد قطعت مسافة طويلة في الطريق ، ولما لحق بها الإمام علي و الزبير واستوقفاها ،وطلبا منها أن تخرج الكتاب ، أنكرت أن معها كتاباً ..

وهنا أعلمها علي بن أبي طالب بأن النبي علم من السماء بهذا الكتاب ، أي نزل عليه أمين الوحي و أخبره بذلك ..

فلم تجد المرأة مفراً من إخراج الكتاب من شعرها بعد أن طلبت من الإمام علي والزبير أن يبتعدا قليلاً حتى تخرجه ..

بعد ذلك يا أحفادي حجثت مواجهة بين النبي صلى الله عليه وسلم وحاطب ابن أبي بلتعة .. سأله النبي عن سبب محاولته إفشاء أسرار المسلمين ، فأقسم بالله للنبي بأنه لم يفعل ذلك إلا تقرباً لقريش من أجل ولده وأهله. ولكنه باق على عقيدته الإسلامية ..

كان مجلس النبي حافلاً بالصحابة ، وكانوا غاضبين مما فعله حاطب ، وكان عمر بن الخطاب أشدهم غضباً ، فاستأذن الرسول في أن يضرب عنق حاطب ، فلم يأذم له الرسول .. لأنه شهد معركة بدر مع المسلمين ، والله قد غفر لمن شهد هذه المعركة .


أحد الأحفاد : هل كل من شهد معركة بدر غفر الله له يا جدي ؟

الجد : نعم .. لأن الرسول قال لعمر : لعل الله اطلع على أهل بدر فقال لهم : افعلوا ما شئتم . فإني قد غفرت لكم ..







رد مع اقتباس
قديم 2013-01-11, 12:06 AM رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
المتفائلة
مشرفة عامة
 
الصورة الرمزية المتفائلة
إحصائية الطالب







  المتفائلة طالب متميز

المتفائلة غير متواجد حالياً

 


افتراضي رد: هذا نبيك يا ولدي


أحد الأحفاد : من هذه الحكاية يا جدي نتعلم كيف نحفظ سر الوطن ، لأن إفشاءه خيانة .. ولولا أن حاطب ابن أبي بلتعة كان من أهل بدر ، لما منع النبي عمر بن الخطاب من ضرب عنقه .. و إذا كانت هذه صورة من صور الخيانة في عهد الرسول ، فلا بد أن هناك صوراً كثيرة للأمانة ، فحدثنا عنها .. أو عن بعضها ..

الجد : صور الأمانة كثيرة في عهد الرسول ، وفي غير عهد الرسول يا أحفادي ، لأن تعاليم الرسول ووصاياه تربي في المسلم خلق الأمانة .. فهو يقول في تعاليمه :


* أد الأمانة إلى من ائتمنك . ولا تخن من خانك .

* من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه . ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله .

* لا إيمان لمن لا أمانة له .


هذه بعض تعاليم الرسول عن الأمانة .. إنه يوصينا بأن نؤدي الأمانة إلى من أتمننا ، ولا نخون من خاننا .







رد مع اقتباس
قديم 2013-01-11, 12:07 AM رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
المتفائلة
مشرفة عامة
 
الصورة الرمزية المتفائلة
إحصائية الطالب







  المتفائلة طالب متميز

المتفائلة غير متواجد حالياً

 


افتراضي رد: هذا نبيك يا ولدي


و بالنسبة لصور الأمانة يا أحفادي فسأقدم لكم بعضاً منها ..

كان الصحابة حريصين على أن يصلّوا خلف رسول الله صلى الله عليه و سلم ، خاصة صلاة الفجر . وكان هناك صحابي يخرج بعد الصلاة مسرعاً ، دون أن يختم الصلاة مع رسول الله . ولاحظ النبي ذلك ، فاستوقف هذا الصحابي يوماً وقال له :

- أليست لك عند الله حاجة ؟ لماذا لا تختم الصلاة و تسأل الله حاجتك ؟

فأوضح الصحابي للرسول سبب خروجه مباشرة من المسجد بعد صلاة الفجر .. و كان سبباً وجيهاً يدل على أن هذا الصحابي يرعى الأمانة مع جيرانه مع أنهم غير مسلمين ..

كان له جار يهودي عنده نخلة في بيته،وكانت النخلة مائلة على بيت هذا الصحابي ، ويتساقط الرطب منها في الفجر ، فكان الصحابي يخشى أن يصحو أولاده مبكرين ، ويأكلوا الرطب المتساقط من نخلة اليهودي ، فيدخل في جوفهم طعام حرام .

لذلك كان يصلي الفجر ، و لا ينتظر في المسجد حتر يختم الصلاة ، وإنما يخرج مسرعاًليجمع الرطب ، ويطرق باب اليهودي ، و يعطيه إياه .







رد مع اقتباس
قديم 2013-01-11, 12:08 AM رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
المتفائلة
مشرفة عامة
 
الصورة الرمزية المتفائلة
إحصائية الطالب







  المتفائلة طالب متميز

المتفائلة غير متواجد حالياً

 


افتراضي رد: هذا نبيك يا ولدي


حين سمع الرسول سبب خروج هذا الصحابي بعد صلاة الفجر مباشرة ، وكان بجواره أبو بكر الصديق ، قال أبو بكر للرسول :

- يا رسول الله . سأشتري هذه النخلة من اليهودي ، وأقدمها هدية لصاحبنا . سرّ النبي باقتراح أبي بكر .. وذهب الصديق إلى اليهودي ، واشترى منه النخلة . وأعلمه سبب شرائها ..


فما كان من اليهودي إلا أن أسلم ، لما رأى من أمانة المسلمين ، وشدة حرضهم على عدم أكل أموال الناس بالباطل ..


هل رأيتم كيف كان المسلمون الأوائل متمسكين بالأمانة ، فلا يأخذون ما ليس لهم حق فيه ، ولا يخونون حتى من كان على غير دينهم ..







رد مع اقتباس
قديم 2013-01-11, 12:08 AM رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
المتفائلة
مشرفة عامة
 
الصورة الرمزية المتفائلة
إحصائية الطالب







  المتفائلة طالب متميز

المتفائلة غير متواجد حالياً

 


افتراضي رد: هذا نبيك يا ولدي


أحد الأحفاد : إنها صورة رائعة حقاً .. نريد أن نسمع الكثير و الكثير ..

الجد : الأمانة يا أحفادي عبء ثقيل .. والرسول حمل أمانة تبليغ الرسلة ، و أمانة تربية المسلمين على العدل والصدق والصبر وحسن الخلق .

كانت تعاليمه مدرسة تخرج فيها عظماء التاريخ الذين حملوا أمانة العلم ، وأمانة الدعوة إلى الله ، وأمانة رد الحقوق إلى أصحابها ، والبحث عن صاحب الشيئ إذا لم يكن معروفاً ..


أحد الأحفاد : وكيف ذلك يا جدي ؟

الجد : حدث في عهد الرسول أن وجد أبيّ بن كعب ، وكان من كتّاب الوحي ، صرة فيها مائة دينار .. فقال أبيّ :

- لن أتصرف في هذه الأمانة حتى أرجع إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم . ولما ذهب أبيّ إلى الرسول ، وحدثه عن الصرة ، أمره النبي بأن يعرّفها سنة كاملة . فمكث أبيّ سنة يبحث عن صاحب الصرة . فلم يعثر على أحد . فرجع للنبي مرة ثانية ، وقال له : لم أجد صاحب الصرة ، فأمره النبي بأن ينتظر سنة ثانية ، فربما يعثر على صاحبها .. ونفذ أبيّ أمر الرسول . ومضت السنة دون أن يجد صاحب الصرة ..

وللمرة الثانية يرجع أبيّ إلى النبي ليستشيره في أمر الصرة .. فأمره بأن يحفظها عنده ..ولا يتصرف في دينار واحد منها .. فإن جاء صاحبها أعطاه إياها ، وإن لم يجئ فإن من حقه أن يستمتع بها .







رد مع اقتباس
قديم 2013-01-11, 12:08 AM رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
المتفائلة
مشرفة عامة
 
الصورة الرمزية المتفائلة
إحصائية الطالب







  المتفائلة طالب متميز

المتفائلة غير متواجد حالياً

 


افتراضي رد: هذا نبيك يا ولدي


هذا جانب من أخلاق نبيكم .. جانب الأمانة .. فقد كان السول خير من حمل الأمانة ، وخير من أداها ، وخير من علّمها لأصحابه ، وخير من ترك وضاياه للمسلمين بشأنها ..

وبهذا تنتهي جلستنا اليوم يا أحفادي .. أما في الجلسة القادمة فسوف أحدثكم عن النبي السمح ..

الأحفاد ( في صوت واحد ) : صلى الله عليه و سلم .







رد مع اقتباس
قديم 2013-01-11, 12:09 AM رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
المتفائلة
مشرفة عامة
 
الصورة الرمزية المتفائلة
إحصائية الطالب







  المتفائلة طالب متميز

المتفائلة غير متواجد حالياً

 


افتراضي رد: هذا نبيك يا ولدي


النبي السمح


قال الجد لأحفاده : تحدثت إليكم يا أحفادي عن النبي الصادق والنبي الأمين ، ووعدتكم أن أتحدث إليكم عن النبي السمح صلى الله عليه وسلم .فقد كانت السماحة فطرة فيه .. كان يعفو عمن يؤذيه بالرغم من أنه كان قادراً على الانتقام منه . وكان يقابل الإساءة بالاحسان ..


أحد الأحفاد : معنى هذا يا جدي أنه لم يكن يغضب أبداً ..


الجد : لا يا أحفادي . كان يغضب إذا أسيئ إلى الدين . ولكنه لا يغضب إذا أسيئ إلى شخصه .. وسأحكي لكم عن بعض الإساءات التي حدثت من الكفار للنبي وعفا عن أصحابها ، ولم يعاقي واحداً منهم ..

كان صلى الله عليه وسلم راجعاً من إحدى الغزوات ، وكان مرهقاً ، فنام تحت ظل شجرة ، ونام المسلمون أيضاً .. وكان هناك رجل من الكفار يراقب النبي والمسلمين .. فلما رآهم نائمين ، أخذ يقترب من النبي صلى الله عليه وسلم حتى وقف عند رأسه ، فصحا النبي من النوم ، فرأى الرجل واقفاً والسيف في يده ، والشر يتوقد في عينيه ..







رد مع اقتباس
قديم 2013-01-11, 12:10 AM رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
المتفائلة
مشرفة عامة
 
الصورة الرمزية المتفائلة
إحصائية الطالب







  المتفائلة طالب متميز

المتفائلة غير متواجد حالياً

 


افتراضي رد: هذا نبيك يا ولدي


نظر إليه الرسول دون أن يهتم به ، فتعجب الرجل وقال في دهشة للرسول :


- من يمنعك مني ؟

يعني هل يوجد أحد يمنعني من قتلك ؟

فقال الرسول في إيمان وثقة بالله :

- الله .
أي أن الله يمنعني منك ..

هل تعلمون ما حدث يا أحفادي ؟
ارتعش الرجل ، وسقط السيف من يده ، وكاد يسقط على الأرض من الرعب . فتناول الرسول السيف ، ونهض واقفاً وقال للرجل :

- من يمنعك مني ؟

فتلفت الرجل عن يمينه وعن يساره ، ونظر أمامه وخلفه ، فلم يجد أحداً يستنجد به .. فخاف على نفسه ، فقال الرسول :

- كن خير آخذٍ ..

أي خذني برفق ، وعاملني بلطف ، ولا تقتلني ..

وهنا عرض الرسول صلى الله عليه وسلم الاسلام ،فقال للرجل : قل أشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ..

رفض الرجل أن يسلم ، ولكنه قال للرسول : لن أقاتلك ، ولن أكون معك ، ولن أكون مع قوم يقاتلونك ..


عفا عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ، وسامحه ،و أخلى سبيله ..







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:07 PM


!~التبادل النصي مع مواقع صديقة لنا~!
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
sitemap

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88